اخر الأخبار

أكد أن الخرطوم الوطني يستهدف مرحلة الثمانية الكبار.. صلاح الأمير :. لا بد من تغيير عقلية لاعبي السودان .. تكديس اللاعبين المميزين في المريخ والهلال يضر الكرة السودانية

اكد صلاح الأمير قائد الخرطوم الوطني، أن مفاهيم لاعبي الأندية السودانية، غير الهلال والمريخ، يجب أن تتغير، حتى يرتفع مستوى التنافس على الألقاب في المسابقات المحلية.

وأوضح الأمير في حوار ل أسباب عدم تحقيق الخرطوم الوطني للألقاب، وفسر بدايته المتعثر هذا الموسم بتعادله في أول مباراتين وخسارته للثالثة بملعبه.

فإلى الحوار:

ما هي أسباب عدم لعب الخرطوم الوطني ببطولة الكونفيدرالية سنتين على التوالي؟

أولا عدم ثبات قائمة الفريق بانتقال لاعبينا المميزين لفريقي الهلال والمريخ، وعدم استقرار الأجهزة الفنية.

كان الجميع ينظر إلى الشكل الفني المميز للفريق سابقا، والذي كان سببه الاستقرار، ولكن في الفترة الأخيرة مر علينا أكثر من جهاز فني.

ما هي مقومات النجاح التي ترى أنها سوف تعيد الخرطوم لسابق عهده؟

أي فريق يريد تحقيق إنجازات، يجب أولا أن يحافظ على لاعبيه، لمدة 3 أو 4 سنوات على الأقل، مع وجود مدرب لذات الفترة.

ما هو سبب البداية المتعثرة للخرطوم بمسابقة الممتاز 2018؟

التعثر له عدة أسباب منها دخول لاعبين جدد ومدرب جديد وطريقة لعب جديدة، ولكن في هذا الموسم ورغم البداية المتعثرة لفريقنا فإن الدوري سيلعب بنظام المجموعتين وهذا يصب في صالحنا.

فالشكل الفني للخرطوم لم يظهر وما يزال المدرب إيمانويل أمونيكي يدرس طبيعة اللاعبين، وربما بعد 7 مباريات يشاهد الناس الشكل الفني المعتاد للخرطوم.

ما هي طموحاتكم في الموسم الجديد؟

طموحاتنا كبيرة أولها أن نصل لمرحلة الثمانية الكبار، وهي المؤهلة للتنافس على التمثيل الأفريقي.

كيف تقيم تاريخك في الخرطوم الوطني وأنت تخوض موسمك الأخير معه؟

في الخرطوم صنعت اسمي وبعدها لعبت للمريخ، أود أولا أن أؤكد للقادمين الجدد للخرطوم أن اللاعب يمكنه أن يحقق البطولات في فريق غير الهلال والمريخ, وليس ضروريا أن تلعب للناديين لاجل أن تعانق الألقاب.

أين تاريخ الخرطوم من الألقاب المحلية؟

لو احتفظ الخرطوم بلاعبيه الذين ذهبوا منه في المواسم الأخيرة للهلال والمريخ والأندية المنافسة، لكان وضعنا اختلف في التنافس على الألقاب.

لكن لماذا يفرط نادي الخرطوم في لاعبيه؟

الخرطوم قادر الآن أن يوفر الاستقرار الاقتصادي، وذلك يساعد على تحقيق الألقاب، والراحة النفسية هي الأهم، فالكثير من اللاعبين ذهبوا للهلال والمريخ وعادوا لأنديتهم السابقة، فالعقلية يجب أن تتغير، ويجب أن يفهم اللاعب أنه قادر على تحقيق الألقاب مع ناديه كالخرطوم والأهلي الخرطوم.

لكن إذا كانت أعمدة الخرطوم الوطني الأساسية تلعب في الأندية المنافسة لنا، فإننا سوف نتراجع إلى الأسفل.

كلمة أخيرة؟

يجب أن تتغير المفاهيم بحيث يجب على كل ناد في الممتاز السوداني أن يحافظ على لاعبيه وأن يقيمهم تقييما ماليا كما يقيم المحترفين الذين لم يضيفوا للكرة السودانية أي شيء، رغم المبالغ الطائلة التي تصرف عليهم، لكن لو تم تكديس اللاعبين في الهلال والمريخ فإن الكرة السودانية ستظل ثابتة في مكانها.

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………..

مع تحيات :

الجامعة العربية المفتوحة…………………..كلية بانقا (التسجيل مفتوح )………….. …………………….وبي انتلجنت الهندسية 

                                                    

مع تحيات :

الجامعة العربية المفتوحة…………………..كلية بانقا (التسجيل مفتوح )………….. …………………….وبي انتلجنت الهندسية 

                                                    

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى